الحاج حسين الشاكري
21
الأعلام من الصحابة والتابعين
وإن غربت غربنا ، وما أمرتنا به من أمر فعلناه ، فقال الإمام علي ( عليه السلام ) : أكل قومك يرى مثل رأيك ؟ قال : ما رأيت منهم إلا حسنا وهذه يدي عنهم بالسمع والطاعة مبسوطة وبحسن الإجابة ، فقال له الإمام ( عليه السلام ) خيرا . ثم عبأ الإمام جيشه وجعل حجر بن عدي على كندة وحضرموت وقضاعة ومهرة ، ثم عقد الإمام ( عليه السلام ) الأولوية على رؤوس القبائل وأعيانهم وأمرهم عليهم وقد قسم عسكره أسباعا ، وأمر حجر بن عدي على سبع من الأسباع قائدا ، فجعل كل أمير وقائد يخرج بجيشه وأصحابه ليواجه ما يقابله من جيش أهل الشام ، فيقاتل ويدافع عن حياض الإسلام وعقيدته وهكذا اشتعلت نار الحرب واشتد أوارها . وأول فارسين برزا والتقيا بصفين في السابع من شهر صفر سنة 37 ه هما حجر بن يزيد الكندي المعروف بحجر الشر من معسكر معاوية الذي يطلب ابن عمه حجر الخير حجر بن عدي الكندي من جيش الإمام ( عليه السلام ) للمبارزة فأجابه حجر الخير فتطاعنا برمحيهما ثم حجز